Category Archives: في القلب خواطر ()

بأي حال عدت ياعيد !

قياسي

السلام عليكم ورحمة الله

 

سألوني كيف هو العيد ؟
أجبت .. جارنا شهيد .. و أمٌ تبكي ابنها الفقيد ..

سألوني كيف هو العيد ؟
قلت .. في حيّنا أعداد المعتقلين و المفقودين كل يوم تزيد ..
و دموع أهليهم و زوجاتهم و أبنائهم كل يوم تفيض ..

سألوني كيف هو العيد ؟
قلت .. أطفال شارعنا من الرعب و الخوف في منازلهم قعيد ..
ينظرون من شرفات منازلهم إلى ساحة عيدهم من بعيد ..

سألوني كيف هو العيد ؟
أجبت .. رغم حصار مدينتنا و تهديد النظام لنا و الوعيّد ..
كل يوم تزداد نفوسنا يقيناً .. بأن الحرية قادمة .. و عن دربها لن نحيد ..

ثم قلتليّ عندكم طلب و حيد ..
أخبروا من هو في بيته قعيد .. ينظر إلينا و على ما يحدث لنا شهيد !!!
أما آن الأوان لكي تنفض عنك غبار الذل و القنوع و الخوف الذي كبّلك بالحديد ؟

..

 

كل عام وأنتم بألف خير، وتقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال ()

 

 

..

 

في غمرة احتفالنا بالعيد وهذا السرور والابتهاج الذي نعيشه

لنا إخوة مسلمون هذا هو يوم عيد لهم كما هو لنا !

 

لكن الفرق أنهم لم يشعروا بطعم العيد مثلنا !

 

إخواننا في سوريا

إخواننا في ليبيا

إخواننا في الصومال

إخواننا في اليمن وفي فلسطين وفي أفغانستان

 

فلنتذكرهم ولو بدعوة صادقة من القلب ، فهو أقل مايمكن أن نقدمه لهم !

 أو بالمساهمة في التبرعات وإن كنت لا أحب هذا اللفظ فنحن لانمنّ عليهم بأموالنا وإنما هو واجب علينا مساعدتهم

 

فكما نحب أن نرتدي أجمل الثياب هم كذلك !

وكما نحب أن نفرح بالعيد هم كذلك !

 

* ليس القصد من كلامي هذا أن نخفي فرحنا وابتهاجانا بهذه الأيام المباركة ، بل واجب علينا أنا نظهر فرحتنا وهي عبادة نثاب عليها بإذن الله

لكن فقط حاولوا أن تكونوا عوناً لإخوانكم ولو بدعواتكم الصادقة ،

 

..

اللهم انصر إخواننا في سوريا وليبيا واليمن وفلسطين وفي أفغانستان وفي كل مكان ، اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر

اللهم كن عوناُ لهم واحقن دمائهم وارحم شهدائهم وداوي جرحاهم واشفي مرضاهم وفرج كربهم ، اللهم كن لإخواننا في الصومال ، اللهم أطعم جائعهم

واكسو عاريهم واشفي مريضهم وداوي جريحهم ، اللهم أتمّ الفرحة على المسلمين وأعد علينا هذه الأيام المباركة ونحن بخيرحال يارب العالمين ()

 

..

 

دامت أيامكم عامرة بالأفراح ~ 

قياسي

 

الساعة السادسة ..

اتجهت لغرفتي ، ألقيت بزيي المدرسي على سريري نظرت إليه وتأملته ، وكأني أراه لأول مرة !

مرت بخاطري ” مقتطفات ” من أيامي الدراسية ،

نظرت لساعتي ، وأسرعت لارتدائه فلم يعد في الوقت متسع

..

ركبت السيارة ، لم أنتبه للطريق وكأني لا أراه !

وصلت ، ووقفت أمام الباب متأملة ، أحقاً هذه هي المرة الأخيرة التي سأدخل من خلاله !

دخلت أنظر إلى ساحاتنا وفصولنا ، أتأمل هذه الأرجاء ، لي في كل زاوية ذكرى ،

هنا كنا نجلس وهناك كنا ندرس ،

لم ينقطع هذا التفكير إلا عندما لمحت صديقاتي ، توجهت للسلام عليهن

لمحت في عيونهن شيئاً وكأن هناك مايردن قوله ، حتى أنا لدي الكثييييير لأقوله ، لكن الأحرف لن تسعفني بالطبع !

دخلنا القاعة ، لا أعلم ماذا كتبت ولم أنتبه للأسئلة عن ماذا كانت ، أنهيته بسرعة ، وضعت قلمي ،

تذكرت يومي الأول في المدرسة ، كيف كنت أكرهها ، تذكرت بداية تعارفنا ، تذكرت أشياء كثيرة ، مواقف جميلة ، ومواقف محزنة ، لحظات شديدة ، وأوقات أخرى سعيدة

سلّمت الورقة وخرجت ،

لم أشأ أن أطيل الجلوس معهن ، أعلم إني لا أحتمل مثل هذه اللحظات !

ترددت عليهن ، أشاركهن اللحظات الأخيرة من هذا اليوم

ثم أقف صامتة ! لا أجد ماأقول وأشعر بأني سأختنق !

..

اللحظة الأصعب ، لحظة الوداع ،

يخونني التعبير هنا ، وأعلم أني لن أستطيع وصف ذلك الموقف !

..

مشاعر مختلطة اليوم :””””

لا أستطيع وصفها ، لكنها ستبقى في ذاكرتي :””

شكراً صديقاتي بحجم الكون على كل شيء () ، شكراً وليت الشكر يفي :”” ، أحبكن ❤

شكراً معلماتي ، شكراً لكل من ساهمت في تعليمي وتنشئتي ، جزاكن الله عني خير الجزاء

شكراً أمي ، شكراً أبي ، شكراً لدعمكما اللامحدود

شكراً مدرستي  ، برغم بساطتها لكن مكانتها في قلبي كبييييييرة ❤❤

سأفتقد مدرستي ، وسأفتقد صديقاتي ، ومعلماتي

لكن ” الذكرى في القلب باقية

..

* لم أكن راغبة في كتابة أي شيء عن هذا اليوم :””

لكن فقط أحببت تسجيل لحظة ” فارقة ” في حياتي ، وتنفيس عن نفسي :”””

خانني التعبير في هذه التدوينة بالذات :””

مكاني الذي أحب هنا ~

يوم الأربعاء  ~

20 \ 7 \ 1432 هـ

22 \ 6 \ 2011 م

Obama Free Homaidan

قياسي

 

 

 

 

أبتاه طالت غربتي

كلمات \ لمى حميدان التركي  

 

 

 

لـ مشاهدة فيلم ” أوباما أطلق حميدان

 

 

رابط الحملة على الفيس بوك ( هُنا )

 

 

موقع الفيلم

 

ولمن أراد المزيد موضوع جميل تجدونه هُنا

 

 

لاتنسوه من دعواتكم ، فهو أقل مايمكننا عمله  

 

 

فك الله أسره ورده إلى أهله وبلاده سالماً   

 

()

وفي القلب ‘‘ مَسكنُهم ‘‘ !

قياسي

 

.

.

 

ألمٌ أحاط بـ ” قلبي ” وغلّفه الحنين !  

 

ألمٌ ، لـ فراقهم ، 

 

وحنينٌ ، لأيام قضيتها برفقتهم ..!

 

 

تشاركنا بها أحلامنا الصغيرة  ، لعبنا ألعاباً برغم ‘‘ بساطتها ‘‘ كانت تُبهجنا !

لطالما خططنا لنقضي أيامنا بشكلٍ مختلف ..

فـ نجحنا مرة وفشلنا أخرى :p !

 

لكن حتى تلك المحاولات الفاشلة كانت تُسعدنا ،

 

 

لم ندع لـ ‘ اليأس ‘ مجالاً بيننا ، فـ ملأنا أيامنا سعادةً وأملاً

 

تناصحنا للخير ، شجّعنا بعضنا للعطاء ..

 

 

تقاسمنا أفراحنا و أحزاننا ،

كانت أرواحنا كـ روحٍ واحدة !

بل هي كذلك حقاً ،

 

 

 

انتهت تلكْ الأيامُ بما حوَتْ !

 

افترقنا !

 

ولكن إلى لقاءٍ قريب ، إن لم يكن بالدنيا ، ففي جنات النعيم !

 

 

 

إلى من سكنوا القلب ،

‘‘ ريم ، ألاء ، حنان ، لبنى ، وجدان ، ذهيبة ، مرام ، منال ‘‘

 

 

لاحُرمتكم  (f)

ويظل القلب يهفو لـ لُقياها ()

قياسي

سُبحانك ياإلهي !

 

 

أنت تعلم أن هَذه الزيارة هي دواء جسَدي المُتعب !

 

 

 

و راحة لـ قلبي الذي أنهكته الأيام (w)

 

هُناك حيث أشعر بالأمان ، بصفاء الرُوح ، وجمال الحياة ()

 

هُناك حيثُ [ مكّة ] !

 

فـ الحمدُ والشُكر لك ياربُ أن يسّرتها لي (l)

 

 

 

 

في عُمرة لـ 5 أيام ”  =”)

 

دعواتكم الصادقة أرجُوها ()

 

 

فقط تعبيرٌ عما في النفس من شوق :”)

رُحماك يالله (w)

قياسي

لم أُدرك أن الصباح قد يكون [ مُؤلم Unhappy 

كما هذا الصَباح !

 

 

 

وأجدُني أتساءل

أتُراني أتصنّع هذا الألم ؟!

أم هُناك ما يحدث دون عِلمي Unhappy ؟!

 

 

 

حقاً ..

 

أشعر أنني لازلت أجهل الكثيييير !

 

واليوم ازددتُ يقيناً بذلك !

 

 

 

 

لكني مُؤمنة بأن ربي سَيكون معي

 

إلهي ، رُحماك بي (w)

 

 

 

 

” صبّحكم المولى بالخير  Rose

* على عُجالة =”

أتُرى يُعيدها الـ حـنين ؟!

قياسي

 

حين أسْرحُ في خيالاتي ..

 

 

تَعود بي ذاكرتي المُتعبة إلى أيامٍ صافية كـ صَفاء الكونِ وقتها !

 

أيامٌ لم يتبقى من ذِكراها الكثير 

 

 

لكن يكفيني منها بقاياها العَالقة بذاكرتي ، التي تُجبرني بالتوقفِ عندها وتأملها طويلاً

 

 

لازلت أذكر تلك الذكريات أو بقاياها بالأصح بتفاصيلها

 

حين كانت الدُنيا كُلها فر ر ر ر ر ح !

لم نذُق للـ مُرِ طعماً ، لم يعرف الحُزن إلى قُلوبنا باباً !

 

حتى تلك الدقائق التي كانت تُبكينا .. لاتلبث أن تتبدل إلى ضَحِكاتٍ تملأ الدُنيا طرباً

وتُطوى في ذاكِرة النسيان !

 

 

كان انْبِلاجُ الصُبح لنا بِمثابة مِيلادٍ جَديد

يُشعل فينا طاقةً وحيويةً لاتنطفأ إلا بحُلول المسَاءْ

يُنسينا مامضى ، يبعث فينا الأمَل بأنّ القادم حتماً سَيكونُ أجملْ

 

 

 

كانت قُلوبنا بيضاءْ ، صَافيةْ !

 

لايشُوب نَقاءها بُغضٌ ولا كَراهية

وكانت قُلوب من حولنا كذلكْ أو هكذا كُنّا نَشعرْ – !

 

 

 

 

 

ربَاه !

 

 

ماأبعد الأمسَ عنْ اليَوم ، وماأبعد اليومَ عن الأمسْ !

 

أهذا البُعد كان كَفيلاً بِتغيير تِلكَ المفاهيم بِرُمتها ؟!

 

أمْ أن طَارئً حَل بِالدُنيا !

 

 

 

 

أياً كانْ ..

 

فـ لقد علمّونا في مَدارسِ تِلكْ الأيَام

 

بأن [ كَانَ ] تُفيدُ اِتصافِ المُبتدأ بالخبَر في الزمنْ المَاضي !

 

 

 

 

 

 

أُسْعِدتْ صَباحَاتُكمْ بِكُلِ مَاهو جَميلْ : )

الرحيـــل ‘

قياسي

 

للرحيل حكايات !

 

وحكايات الرحيل مؤلمة دائماً

 

 

 

 

فـ الغيآآآآب يحتل المقعد الأول بها

 

 

وللحنين فيها دور البطولة !

 

 

 

فيأتي الرحيل ورائحة الفراق عالقة بردائه ..

 

 

وحين نجد أنفسنا في مواجهة مع الرحيل ..

نملأ حقائبنا بالكثير من عطر أيامنا الجميلة

 

 

 

نحاول قدر المستطاع الاحتفاظ بتفاصيل خاصة !

 

 

 

برغم يقيننا بأن الأيام لاتعبأ بحقائب !!

 

 

 

* مقتبس من هُناكْ

[ زراعة القلوب ♥ ] !

قياسي

 

 

أؤمن بأن هذه القلوب

 

تحمل بذرةً صغيرة من الخير في أعماقها !

 

تحتاج فقط .. إلى من يفتش عنها .. ويزيل ماعلق بها من ” أوحال!

 

يعيد زراعتها .. ليبث فيها [ روح الحياة ] من جديد ………………… =”)

 

يَروي عطشها بـ [ كلمة طيبة ]

 

يُغذّيها بـ [ ابتسامة ]

 

ويُعرّضها لـ [ شعاع الإيمان ]

………………………………

 

 حتماً .. ستكون النتيجة “ مبهرة ”        

 

6 \ 4 \ 1431 هـ