Category Archives: راقني :”)

دع الأيام تفعل ماتشاء !

قياسي

صباحكم مشرقٌ بنور الإيمان 

 

 

قصيدة جميلة ، أحب كلماتها 

 

 

للإمام الشافعي رحمه الله ، في الرضا بالقضاء والقدر

 

 

 

     دَعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءْ         و طِبْ نفساً إذا حَكم القَضاءُ

 ولا تجْزع لِحادثةِ الليَالي            فَما لِحوادِث الدُنيا بَقاءُ

 و كُنْ رجُلاً على الأهَوالِ جلداً    وشِيمتُكَ السَماحةُ والوفَاءُ

وإن كَثُرت عُيوبُكَ في البَرايَا      وسَرّك أن يكُونَ لها غِطاءُ

تَستّرْ بالسَخاءِ فكُل عَيبٍ             يُغطِيه كَما قِيلَ السَخاءُ

ولا تُرِ للأعَــــــادِي قطُ ذلاً         فإنَ شَماتةَ الأعَدا بلاءُ

ولا تَرجُ السَماحةَ من بَخيلٍ        فما في النَارِ للظْمآنِ مَاءُ

و رِزقُكَ ليس يَنقصُه التَأني        وليسَ يَزيدُ  في الرِزقِ العَناءُ

ولاحُزنٌ يَدومُ ولا سُرورُ         ولا بُؤسٌ عَليك ولا رَخاءُ

إذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ           فأنْتَ ومَالكُ الدُنيا سَواءُ

ومَنْ نَزلتْ بِساحتِه المَنايا         فلا أرضٌ تَقِيه ولاسَماءُ

وأرضُ اللِه واسِعةٌ ولكِنْ          إذا نَزلَ القَضا ضَاق الفَضاءُ

دَعِ الأيّام تَغدرُ كلَ حِينٍ           فما يُغنِي عَن المَوتِ الدَواءُ

 

 

دمتم في خير حال [   ]

1001 inventions and the library of secrets

قياسي

أسعد الله أوقاتكم جميعاً ()

 

 

فيلم ” ألف وواحد اختراع ومكتبة الأسرار

 

1001 inventions and the library of secrets

 

 

فيلم أجنبي يتحدث عن ” العصور الوسطى ” !

 

أو ” العصور الذهبية ” كما ذُكر في الفيلم : )

 

تلك العصور التي يعتبرها الغرب عصور مظلمة !

 

ليس فيها من الإنجاز مايُذكر !

 

مع أن الحقيقة مختلفة تماماً

 

أترككم مع الفيلم  ^^

 

مدته حوالي ربع ساعة فقط : )

 

الجزء الأول ~

 

الجزء الثاني ~

أو من هنا

أتمنى لكم مشاهدة ممتعة (f)

 

* شكراً علياء

وأنتم الأعلون ()

قياسي

 
 
 
أهل (غزة )..إن أقفلوا عنكم المعابر، وفتحوا لكم ابواب المقابر،
فقولوا لهم :”
أليس الله بقادر “..!!

 

أسطول الحرية

 

وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ
وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ

 

  

رمز عزة وشجاعة ..
أطلقها 700 شخص
من مختلف الأعراق والأديان
وحدوا كلمتهم
ولموا شمل طال تشتته
لـ ينددوا سوياً بـ جرائم الكيان الصهيوني ..
ولـ يوضحوا لـ العالم النائم
بشاعة أولئك اليهود ..
وهمجيتهم التي لن تستقيم أبداً ..
كيف لا وقد فضحهم الباري في كتابه و أظهر قبائحهم ورذائلهم التي لا تزال تجري في دمائهم
فـ هاهي المشاهد تتكرر
وهاهو التاريخ يعود نفسه ..

ما حدث بـ الأمس
صفعة لنا لـ نحيي قلوبنا
ولـ ننصر أخوتنا
ولو بـ أضعف الأيمان ..
عن أنس بن مالك رضي الله عنه , قال عليه الصلاة والسلام ” انصر أخاك ظالما أو مظلوما

 

 

فـ القضية لم تعد قضية الفلسطينين وحدهم ..
والجريمة لم يعد ضحاياها أشخاص بـ عينهم ..
فـ جسدنا الواحد
آلامه مبرحة .. وجروحه عميقة
وبحار من الدماء تفجرت منه ..

 

 

قال صلى الله عليه وسلم : ” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر

 

 

 

ومن وسائل النصرة ..

التوجه لله بـ الدعاء مع اليقين التام بـ نصرة الله لنا ..

نصرتهم مادياً قدر الاستطاعة

إصلاح النفس واتباع ما أمر الله به وما نهى عنه ..

البعد عن الشرك والنفاق والرياء ..

الحرص على توحيد الله والتوكل عليه ..

وبـ هذه الأمور سـ يحصل النصر والتأييد من الله تعالى ..

 


لـ قوله

 

 

 {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

.

.

 

 
قل لي بربك عن أسباب محنتنا
فـربما مجدنا الـماضي أعـدنـاه
فأطرق الشيخ حيناً ثم عاوده
حـنينه فـارتـوى بالـدمع لحياه
…وقال قولة حق لا نظير لـها
الله ضـيـعنا لـمَّـا أضـعنـاه
الله ضـيـعنا لـمَّـا أضـعنـاه
الله ضـيـعنا لـمَّـا أضـعنـاه

 

 

* وصلتني في الابميل وأحببت وضعها هنا : )

:d

قياسي

السلام عليكم  

 

 

ياأهلن ياأهلن

 

 

وحدتـ(ن) يقولون لها صفا

 

 

عطتني هالرابط

هنا

 

 

يطلع الاسم بالياباني  

 

كتبت اسمي وطلع كذا

 

 

ディイ

 

جربوا اكتبوا أسمائكم وأكشخوا بها

 

والله تعالى أعلم

 

 ~

عفواً .. الشوربة ” باردة ” !

قياسي

صادف في إحدى الدورات (ذات الرسوم المرتفعة جداً) التي حضرتها أن

أجلسني المنظمون في طرف القاعة الغاصة بالمتدربين، وقد كان موقعاً في

غاية السوء حيث بالكاد كنت أرى المدرب، وفوق هذا كنت في مواجهة تيار

هوائي بارد وعنيف، وبعد لحظات من جلوسي أحسست بثقل في رأسي

وألم في أطرافي والمشكلة أننا لازلنا في بداية الدورة التي ستمتد لأكثر من خمس ساعات ..

 

 

الجميع متحفز ومتفاعل مع المدرب المشهور إلا الفقير لعفو ربه فهو في كبد لا يعلمه إلا الله!

 

 

والمصيبة أنني كنت أوزع الابتسامات على من يجاورني ولسان حالي يقول:

 

 

لا تحسبوني أرقصُ بينكم طرباً …

فالطيرُ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ

 

 

هل أتصبرُ وأُجاهد وأكتم ما بداخلي وأنهي اليوم على أي حال؟!

 

 

أم انسحب بهدوء وأسأل الله العوض في الرسوم التي دفعتها وهذا خير لي من

أنفلونزا مؤكدة وفائدة معدومة ومتاعب لا تطاق!؟ غادرت القاعة وجلست في

صالة الانتظار باحثاً عن مخرج لهذه المعضلة، تحدثت مع المنظمين فلم

يتفاعلوا مع معاناتي ثم اهتديت لرأي آخر وجدت فيه المخرج الصحيح والحل

الأنسب واليكم تفاصيله: عدت إلى القاعة ووقفت عند مقعدي ورفعت يدي

طالباً التحدث ولم يستحب لي .. أبقيت يدي مرفوعة لدقائق حتى أذن لي

المدرب بالحديث وبعد الترحيب بالمدرب والحضور، تحدثت بكل صراحة عن

معاناتي التي أعيشها وعن استحالة بقائي في هذا الموقع التعيس! وسألت

المدرب (بوضوح) أن يساعدني! عمّ ذهول في القاعة وصمت رهيب وأصبحت

محط أنظار الحضور بأسرهم!

 

 

 

وبعدما انتهيت من كلمتي، تحدث المدرب وشكرني على صراحتي وجعل من

تلك المداخلة بوابة لموضوع تحدث عنه لاحقاً ثم طلب من المنظمين إيجاد

حل فوري لي، وبالفعل هبوا مسرعين وأجلسوني في مكان ما كنت أحلم

به! ومن هذا الموقف تعلمت درساً أعدّه من أعظم الدروس في حياتي ألا وهو

أنني اختار في الحياة الأسلوب الذي يناسبني وأن أعبر مشاعري برفض أي

وضع خاطئ يُفرض عليّ …

 

 

 

 

الكثيرُ منا للأسف تراه يقنع بما يفرض عليه، راضياً بالأساليب التي لا

يفضلها, صامتاً تجاه التصرفات التي تزعجه والكلمات التي تجرحه، يعتقد أن

الآخرين أحق منه بالسعادة في هذه الحياة، وأولى منه براحة البال، بل ويرى

كل مطالبه حقيرة تافهة لا تستحق أن يلتفت إليها ولا تستحق منه بذل صغير

الجهد من أجلها .. وإليكم بعض تلك المواقف الحياتية المتكررة التي تمر علينا جميعاً:

 

 

1 – تذهب لأحد المطاعم الفخمة ويقدم إليك الطعام بارداً فلا تجرؤ على

الاعتراض، وقد تقدم إليك الفاتورة وقد شككت في صحتها ولكنك تجبن عن

مراجعتها خوفاً من خدش (بريستيجك)!

 

 

 

2 – يتقدم عليك أحدهم في إحدى الطوابير وتكتفي بحديث داخلي مفاده

(فعلاً شخص ما عنده ذوق).

 

 

 

3 – تطلب منك الطبيبة في إحدى المستشفيات الخاصة عشرات التحليل

والأشعات والتي لا تشكين أنها مبالغ فيها ومع هذا تستكينين وتمسكين

بالأوراق ميممة نحو المختبر معزية نفسك بقولك (هي طبية وأعلم مني) …

وغيرها من المواقف المشابهة.

 

 

أخي الحبيب أختي الكريمة لا تسلِّم نفسك للآخرين ولا تقدم سعادتك

(قرباناً )لأمزجتهم الرديئة وسلوكياتهم السيئة، اعترض بعد أن تتأكد من أن

لك حقاً, وتحدّث بلطف وابتسامة وإياك والحدّة والعنف .. طالب بحقك وعبِّر عن

مشاعرك بقوة و(توقّع أكيد) بالاستجابة لمطالبك .. تحدّث بثبات ووضوح ..

 

 

انظر إلى من تخاطب واجعل عينيك في عينيه دون أن تحد النظر إليه ..

سل بإصرار وطول نفس حتى يستجاب لك، وتأكد أنك حال اتصفت بتلك الصفات

ستنقل للآخرين (شعوراً) بأن مطالبك في محلها وأن اعتراضك مشروع وأن

كلمة (لا) منهم لن تثنيك عن مطالبك ولن تجعلك تهرب من المواجهة وتركض

نحو الباب بل تؤكد للآخر أنك مازلت تنتظر إجابة ورداً على مطالبك (المنطقية

المستحقة) وتقنعه بأن لا يضيع وقته بالمماطلة وأن يتحمل مسؤولية رفضه

غير المبرر لطلبك … إضافة إلى أنك ستكتسب شخصية مرموقة تحظى بتقدير

واحترام الجميع .. ما رأيك أن تبدأ من اليوم! جرِّب ولن تندم.

 

 

 

ومضة قلم

تذكّر أنك لست صدفة ولست مجرّد عنصر من منتج ولست ناتجاً من خط

تجميع، بل قد خلقك الله متميزاً فثق دوماً أنك تستحق أن تعيش الحياة التي تريدها.

 

 

 

مما أعجبني للدكتور : خالد المنيف

 

 

=”)